27 فبراير 2013 - 20:30

دعا رئيس الوزراء العراقي «نوري المالكي» اليوم الخميس في مدينة كربلاء المقدسة العراقيين الى التمسك بوحدة العراق في ارضه وهويته الوطنية، والى اجراء الحوار على اساس الدستور والمصلحة الوطنية بعيدا عن منطق القوة.

ابنا: قال رئيس الوزراء العراقي «نوري المالكي» في كلمة له خلال حفل وضع حجر الاساس لمشروع ضفاف مدينة كربلاء المقدسة في محافظة كربلاء اليوم الخميس ان "العراق يحتاج الى المزيد من هذه المشاريع والوحدات السكنية من المستشفيات والطرق والجسور لان سياسات النظام السابق استطاعت تهديم البنى التحتية، مشيرا الى ان "اي بلد يدار من قبل  قيادة سياسية متهورة تكون النتيجة تعطيل هذا البلد وهذا هو العراق الغني برجاله وثرواته لايزال دون المستوى المطلوب نتيجة تلك السياسات".

واضاف ان "تعطيل الاستثمار في البلد اصبح عند البعض هدفا سياسيا واقول لكل العراقيين حتى نجلس ونفتح هذه المشاريع لابد من اشاعة الحوار والاعتراف به لان لغة التهميش انتهت ولانعود الى الوراء لاننا تقدمنا لكي نصل الى مانريده".

وتابع ان "عناد بعض الكتل السياسية لايجدي نفعا للجميع لذلك لابد من الجلوس حول طاولة الحوار الوطنية وحث الخطى وفق ماهو متفق عليه لبناء العراق"، مضيفا ان السياسي ينبغي ان لايعطي راحته على حساب الوطن والمواطن لذلك ينبغي وضع  مصلحة العراق فوق كل شيء حتى نصل الى احسن مرحلة من الاعمار والبناء".

وبين نحن بحاجة الى عمليات جادة في البناء والاعمار وان لانضعه تحت عناوين سياسية والذي اصبح عند البعض هدفا سياسيا واننا بحاحة الى الاخلاص من قبل الجميع وان نضع مصلحة العراق فوق الجميع بغض النظر عن الهوية.

وطالب المالكي الجميع بالابتعاد عن الطائفية لانها نكرة ومن اخطر مايشتت الجهد ويبعثر الطاقات التي تهدف الى تهديم البناء والاعمار.

مستطردا بقوله ان "العراق بحاجة الى كفاءات ان لايكون ولائها للحزب او طائفة معينة بل الى جميع البلد، وملمحا اننا نتحدث عن الاعمار وزيادة الجهد والوقت حتى يرى العراقيون هذا الاعمار اقول الى الجميع من هذا الموقع قفوهم انهم مسؤولون الذين يخرجون عن الدولة اوالتقصير في شانها".

واوضح المالكي انني اقول لكل العراقيين حتى نجلس ونفتح هذه المشاريع  لابد من اشاعة منطق الحوار والابتعاد عن لغة التهميش لانها انتهت ولن نعود الى الوراء لاننا تقدمنا لكي نصل الى مانريده، موضحا ان "الذي يجمعنا هو  الدستور والقوانين التي بدونها لايجمعنا جامع ولا اي شئ اخر"، واوضح قائلا "اسمع كلاما كثيرا عن الدستور ولا اجد التطبيق لكن يمكن الحوار على اساس الدستور والمصلحة  العليا للعراق وليس على اساس التهميش".

وشدد رئيس الوزراء انه "لايمكن الرجوع الى الوراء وزمن المقابر الجماعية لان العراق اليوم استعاد الكثير واهم من كل ذلك هو صنع الاستقرار السياسي بنفسه من خلال صناديق الاقتراع والشعب هو الرقيب الحقيقي لمن يختارهم ممثلين له".

واشار الى انه "لابد من الالتصاق بالاجندة الوطنية وترك الاجندة الخارجية لانها لاتريد للشعب والعراق خيرا، فضلا عن الابتعاد عن منطق القوة وقال ان العراق الجديد شعاره لاسلاح الا بيد الدوله واجهزتها الامنية"، مؤكدا انه "لامكان في العراق للعصابات والميلشيات وامراء الحرب".

...............

انتهى/212